Sabtu, 26 Maret 2011

MAJMU’ DZIKIR Di Susun GUS FAHMI AMRULLAH Tebuireng Jombang

Wiridan Setelah Shalat Fardhu.

اَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيْمِ لِىْ وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَشَايِخِيْ وَلِأَصْحَابِ الْحُقُوْقِ الْوَاجِبَاتِ عَلَيَّ وَلِجَمِيْعِ الْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ اْلأَحْياَءِ مِنْهُمْ وَاْلأَمْوَاتِ ×3
لاَإِلَهَ إِلاَّاللهُ وَحْدَهُ لَاشَرِيْكَ لَهُ, لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِ وَيمُِيْتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْئٍ قَدِيْرٌ ×3
اللّهُمَّ اَنْتَ السَّلاَمِ وَمِنْكَ السَّلاَمِ وَإِلَيْكَ يَعُوْدُ السَّلاَمِ, فَحَيِّناَ رَبَّناَ باِلسَّلاَمِ, وَاَدْخِلْناَ الجَنَّةَ دَارَالسَّلاَمِ, تَبَارَكْتَ رَبَّناَ وَتَعَالَيْتَ ياَذَاالْجَلاَلِ وَالإِْكْرَامِ , أَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ , بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰٰنِ الرَّحِيْمِ , اَلْحَمْدُ لِلّٰٰٰهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ , اَلرَّحْمٰٰنِ الرَّحِيْمِ , مَالِكِ يَوْمِ الدِّيْنَ, إياَّكَ نَعْبُدُ وَإِياَّكَ نَسْتَعِيْنَ, صِرَاطَ الَّذِيْنَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضّآاْلِّيْنَ, أٰمِيْنَ.
وَاِلٰهُكُمْ اِلٰهُ وَاحِدٌ,لاَاِلٰهَ إِلاَّهُوَ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ, اَلله ُلاَاِلٰهَ إِلاَّهُوَالْحَيُّ الْقَيُّوْمُ لاَتَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَنَوْمِ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَماَ فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِيْ يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِهِمْ وَمَاخَلْفَهُمْ وَلاَيُحِيْطُوْنَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَآءِ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلاَ يَؤُدُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَالْعَلِيُّ الْعَظِيْمِ.
شَهِدَ اللهُ اَنَّهُ لاَاِلٰهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئكَةُ اُوْلُوالْعِلْمِ قَائِماً باِلْقِسْطِ لاَاِلَهَ إِلاَهُو َالْعَزِيْزُالْحَكِيْمُ اِنَالذِّيْنَ عِنْدَ اللهِ الاسْلاَمِ .قُلِ اللَّهُمَّ مَلِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَآءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَنْ تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَآءُ وَتُذِّلُ مَنْ تَشَآءُ بِيَدِكَ الْخَيْرِ.
اِنَكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْر,ٌ تُوْلِجُ اللَّيْلَ فِى النَّهَارِ وَتُوْلِجُ النَّهَارَ فِى اللَّيلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابِ .
اِلَهِي يَارَبِّي سَيِّدِا نَا وَمَوْلاَنَا .......
سُبْحَانَ اللهِ 33 ×
الْحَمْدُ للهِ 33 ×
اللهُ اَكْبَرُ 33 ×
اللهُ اَكْبَرُ كَبِيْرَا وَالْحَمْدُ للهِ كَثِيْرًا وَسُبْحََانَ اللهِ بُكْرَةً وَاَصِيْلاَ لاَاِلَهَ اِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ, لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِ وَيُمِيْتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ لاَحَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ اِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ. نَوَيْتُ الذِّكْرِ تَقَرُبًا اِلَى اللهِ وَخُرُوْجًا مِنْ جَمِيْعِ الْمَعَاصِي أَفْضَلُ الذِّكْرِ فَاعْلَمْ اَنَهُ لاَ اِلَهَ اِلاَ اللهِ 33 ×/ ..1 ×

Do’a Sholat Dhuha.
اَللّهُمَّ إِنَّ الضُّحَاءَ ضُحَا ئُكَ وَالْبَهَاءَ بَهَاءُكَ وَالْجَمَا لَ جَمَا لُكَ وَالْقُوَّةَ قُوَّتُكَ وَالْقُدْرَةَ قُدْرَتُكَ وَالْعِصْمَةَ عِصْمَتُكَ اَللَّهُمَّ إِنْ كَانَ رِزْقِى فِى السَّمَاءِ فَأَنْزِلْهُ وَإِنْ كَانَ فِى اْلأَرْضِ فَأَ خْرِجْهُ وَإِنْ كَانَ مُعَسِّرًا فَيَسِّرْهُ وَإِنْ كَانَ بَعِيْدًا فَقَرِّبْهُ وَإِنْ كَانَ قَلِيْلاً فَكَثِّرْهُ وَإِنْ كَانَ حَرَاماً فَطَهِّرْهُ بِحَقِّ ضُحَا ئِكَ وَبَهَا ئِكَ وَجَمَا لِكَ وَقُوَّتِكَ وَقُدْرَتِكَ اَتِنِى مَا اَتَيْتَ عِبَادَكَ الصَّالِحِيْنَ .
Do’a Sholat Tahajjud
‏اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ الْحَقُّ وَوَعْدُكَ حَقٌّ وَقَوْلُكَ حَقٌّ وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ وَالْجَنَّةُ حَقٌّ وَالنَّارُ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ حَقٌّ وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ ‏ ‏وَمُحَمَّدٌ ‏ ‏حَقٌّ اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ وَبِكَ خَاصَمْتُ وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ أَوْ لاَ إِلَهَ غَيْرُكَ
Doa’ Sholat Hajat
لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ الْحَكِيْمُ الْكَرِيْمُ . سُبْحَانَ اللهِ رَِبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيْمِ , اَلْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ, أَسْأَلُكَ مُوْجِبَاتِ رَحْمَتِكَ وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ وَالْغَنِيْمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ وَالسَّلاَمَةَ مِنْ كُلِّ اِثْمٍ, لاَتَدَعْ لِى ذَنْباً إِلاَّ غَفَرْتَهُ وَلاَ هَمًّا إِلاَّ فَرَّجْتَهُ وَلاَ حَجَةً هِيَ لَكَ رِضًا إِلاَّ قَضَيْتَهَا يَاأَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ.

Do’a Sholat Istikharah

اَللَّهُمَّ إِنِِِِّى أَسْتَخِيْرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ العَظِيْمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلاَ أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلاَ اَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوْبِ. اَللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا اَلْأَمْرَ............(Sebutkan Hajatnya) خَيْرٌ لِي فِي دِيْنِي وَدُنْيَايَ وَعَاقِبَةِ أَمْرِي فَاقْدِرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيْهِ. وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ.......(Sebutkan Hajatnya) شَرٌّ لِي فِي دِيْنِي وَدُنْيَا يَ وَعَا قِبَةِ أَمْرِي فَا صْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدِرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ أَرْضِنِي بِهِ.


Do’a Sholat tarowih

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ، حَمْدًا يُوَافِي نِعَمَهُ وَيُكَافِئُ مَزِيْدَهُ، يَا رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِيْ لِجَلاَلِ وَجْهِكَ وَعَظِيْمِ سُلْطَانِكَ، اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيْنَ.
اَللَّهُمَّ اجْعَلْنَا بِاْلإِيْمَانِ كَامِلِيْنَ، وَلِفَرَائِضِكَ مُؤَدِّيْنَ، وَعَلَى الصَّلَوَاتِ مُحَافِظِيْنَ، وَلِلزَّكَاةِ فَاعِلِيْنَ، وَلِمَا عِنْدَكَ طَالِبِيْنَ، وَلِعَفْوِكَ رَاجِيْنَ، وَبِالْهُدَى مُتَمَسِّكِيْنَ، وَعَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضِيْنَ، وَفِى الدُّنْيَا زَاهِدِيْنَ، وَفِى اْلآخِرَةِ رَاغِبِيْنَ، وَبِالْقَضَاءِ رَاضِيْنَ، وَبِالنَّعْمَاءِ شَاكِرِيْنَ، وَعَلَى الْبَلاَيَا صَابِرِيْنَ، وَتَحْتَ لِوَاءِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ  يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَائِرِيْنَ، وَعَلَى الْحَوْضِ وَارِدِيْنَ، وَفِى الْجَنَّةِ دَاخِلِيْنَ، وَعَلَى سَرِيْرَةِ الكَرَامَةِ قَاعِدِيْنَ، وَبِحُوْرٍ عِيْنٍ مُتَزَوِّجِيْنَ، وَمِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ وَدِيْبَاجٍ مُتَلَبِّسِيْنَ، وَمِنْ طَعَامِ الْجَنَّةِ آكِلِيْنَ، وَمِنْ لَبَنٍ وَعَسَلٍ مُصَفَّيْنِ شَارِبِيْنَ، بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيْقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِيْنٍ، مَعَ الَّذِيْنَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّيْنَ وَالصِّدِّيْقِيْنَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِيْنَ.
اَللَّهُمَّ اجْعَلْنَا فِيْ هذِهِ اللَّيْلَةِ الشَّرِيْفَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ السُّعَدَاءِ الْمَقْبُوْلِيْنَ، وَلاَ تَجْعَلْنَا اللَّهُمَّ مِنَ اْلأَشْقِيَاءِ الْمَرْدُوْدِيْنَ، إِلهَنَا عَافِنَا وَاعْفُ عَنَّا، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لَنَا وَلِوَالِدِيْنَا وَلأُمَّهَاتِنَا، وَلإِخْوَانِنَا وَلأَخَوَاتِنَا، وَلأَزْوَاجِنَا وَلأَهْلِيْنَا َوِلأَهْلِ بَيْتِنَا، وَلأَجْدَادِنَا وَلِجَدَّاتِنَا، وَلأَسَاتِذَتِنَا وَلِمَشَايِخِنَا وَلِمُعَلِّمِيْنَا، وَلِمَنْ عَلَّمْنَاهُ وَلِذَوِى الْحُقُوْقِ عَلَيْنَا، وَلِمَنْ أَحَبَّنَا وَأَحْسَنَ إِلَيْنَا، وَلِمَنْ هَدَانَا وَهَدَيْنَاهُ إِلَى الْخَيْرِ، وَلِمَنْ أَوْصَانَا وَوَصَّيْنَاهُ بِالدُّعَاءِ، وَلِجَمِيْعِ الْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَاْلأَمْوَاتِ.

Wirid dan Do'a setelah Shalat Witir

سُبْحَانَ الْمَلِكُ الْقُدُّوْسُ 3 ×
سُبُّوْحٌ قُدُّوْسٌ رَبُّناَ وَرَبُّ الْمَلاَ ئِكَةِ وَالرُّوْحِ.
اَللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوْذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَبِمُعَا فَتِكَ مِنْ عُقُوْ بَتِكَ وَبِكَ مِنْكَ لاَ اُحْصِى ثَناَءً عَلَيِكَ أَنْتَ كَمَا اَثْنِيْتُ عَلَى نَفْسِكَ. اَللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيْمٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنَّا. 3 × يَا كَرِيْمُ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اَللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ إِيمَانًا دَائِمًا، وَنَسْأَلُكَ قَلْبًا خَاشِعًا، وَنَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَنَسْأَلُكَ يقِينًا صَادِقًا، وَنَسْأَلُكَ عَمَلاً صَالِحًا، وَنَسْأَلُكَ دِينًا قَيمًا، وَنَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيةَ، وَنَسْأَلُكَ تَمَامَ الْعَافِيةِ، وَنَسْأَلُكَ الشُّكْرَ عَلَى
الْعَافِيَةِ، وَنَسْأَلُكَ الْغِنَى عَنِ النَّاسِ.
اَللَّهمَّ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا صَلاَتَنَا وصِيامَنَا وَقِيامَنَا وَتَخَشُّعَنَا وَتَضَرُّعَنَا وَتَعَبُّدَنَا، وَتَمِّمْ تَقْصِيْرَنَا يا اَللَّه، يااَللّه يا اَللَّه يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ.
وَصَلَّى اللَُّه عَلَى سَيِدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِه ِ وَصَحْبِه أَجْمَعِْينَ، سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ،
وَسَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِيْنَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ.
Tahlil
إلَى حَضْرَةِ النَّبِيِ الْمُصْطَفَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَّ وَإِلَى أَرْوَاحِ أَباَئِهِ وَأُمَّهَاتِهِ وَذُرِّيَاتِهِ وَإِخْوَانِهِ مِنَ النََّبِيِيِّنَ وَالْمُرْسَلِيْنَ وَآلِ كُلِ وَأَصْحَابِهِ كُلِّ اَجْمَعِيْنَ وَالتَّابِعِيْنَ وَتَا بِعِى التاَّبِعِيْنَ لَهُمْ بِا ِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ. الفاتحه ...
ثُمََّ إِلَى أَرْوَاحِ الْأَئِمَّةِ اْلأَرْبَعِيْنَ الْمُجْتَهِدِيْنَ وَمُقَلِّدِيْهِمْ فِى الدِّيْنِ وَإِلَى أَرْوَاحِ الْعُلَمَاءِِ الْعَالِمِيْنَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّلِحِيْنَ وَاْلأَوْلِيَاءِ أَيْنَمَا كَانُوْا مِنْ مَشَارِقِ اْلأَرْضِ إِلَى مَغَارِبِهَا بَرِّهَا وَبِلاَدِهَا وَجِبَالِهَا وَأَوْدِيَتَهَا, خُصُوْصًا إَلَى حَضْرَةِ الشَّيْخِ الْقُطُبِ الرُّبَّانِيِّ وَالْعَارِفِ الصَّمَدَانَِّي الشَيْخِ عَبْدِ اْلقَادِرِ الْجَيْلاَنِي رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِيْنَ اَعَادَاللهُ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِهِمْ وَكَرَمِتِهِمْ فِى الدُّنْيَا وَاْلآخِرَةِ لَهُمًُ اْلفاتحه ...
إِلَى حَضْرَةِ أَبَا ئِنَا وَأَبَاءِ آبَائِناَ وَأُمَّهَاتِنَا وَأُمَّهَاتِ أُمَّهَتِنَا وَأَجْدَاتِنَا وَأَجْدَادِ أَجْدَادِنَا وَجَدَّاتِنَا وَجَدَّاتِ جَدَّاتِنَا وَاَخْوَالِنَا وَخَالاَتِنَا وَأَعْْمَامِنَا وَعَمَّاتِنَا وَمَشَايِخِنَا وَمَشَايِخِ مَشَايِخِنَا وَجَمِيْعِ الْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ اْلأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَاْلأَمْوَاتِ مِنْ اُمَّةِ سَيِّدِ نَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ. خٌصٌوْصًا إِلَى حَضْرَةِ مَنْ كَانَتِ الْقِرَاءَةِ وَالتِّلاَوَةُ لَهُ (فلان بِنْ فُلاَنْ ) الفاتحه ...
بِسْمِ اللهِ الرَّ حَمَنِ الرَّ حِيْمِ * قُلْ هُوَاللهُ اَحَدٌ * اللهُ الصَّمَدٌ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُوْلَدٌ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ * كُفُوًا أَحَدٌ * 3 ×
بِسْمِ اللهِ الرَّ حَمَنِ الرَّ حِيْمِ * قُلْ اَعُوْ ذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِنْ شَرِّمَا خَلَقِ * وَمِنْ شَرِّغَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِنْ شَرِّالنَّفَّثَتِ فِى الْعُقَدِ * وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ * 1 ×
بِسْمِ اللهِ الرَّ حَمَنِ الرَّ حِيْمِ * قُلْ اَعُوْذُبِرَبَّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ *إِلَهِ النَّاسِ * مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِى يُوَسْوِسُ فِى صُدُوْرِالنَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ * 1 ×
بِسْمِ اللهِ الرَّ حَمَنِ الرَّ حِيْمِ * اَلْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالمََِيْنَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ *ًإِيَاكَ نَعْبُدُ وَإِيَاكَ نَسْتَعِيْنُ * إِهْدِ نَاالصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيْمَ * صِّرَاطَ الَّذِيْنَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ * غَيْرِالْمَغْضُوْبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضّآالِيْنَ * . اَمِيْنَ .
بِسْمِ اللهِ الرَّ حَمَنِ الرَّ حِيْمِ * آلم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَرَيْبَ فِيْهِ هُدًى لِلْمُتَّقِيْنَ * الَّذِيْنَ يُؤْمِنُوْنَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيْمُوْنَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَهُمْ يُنْفِقُوْنَ * وَالَّذِيْنَ يُؤْمِنُوْنَ بِمآ أُنْزِلَ اِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالأَخِرَةِ هُمْ يُوْقِنُوْنَ * أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَّبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُوْنَ * وَاِلَهُكُمْ اِلَهٌ وَاحِدٌ لاَاِلَهَ اِلاَّهُوَالرَّحْمَنُ الرَّحِيْمُ * اللهُ لاَاِلَهَ اِلاَّ هُوَ الْحَيُّ اْلقَيُّوْمُ . لاَتَأْخُذُهُ سِنَّةٌ وَلاَنَوْمٌ . لَهُ مَا فِى السَّمَوَاتِ وَمَافِى اْلأَرْضِ . مَنْ ذَالَّذِي يَشْغَعُ عِنْدَهُ اِلاَّ بِإِذْنِهِ . يَعْلَمُ مَابَيْنَ أَيْدِيْهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيْطُوْنَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّبِمآ شَآءَ. وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَاْلأَرْضَ . وَلاَيَؤُدُهُ حِفْظُهُمَا. وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيْمِ. لِلَّهِ مَا فِى السَّمَوَاتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ. وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِى اَنْفُسِكُمْ أَوْتَخْفُوْهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ . فَيَغْفِرُلِمَنْ يَشآءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشآءُ. وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ . آمَنَ الرَّسُوْلُ بِمَآ أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُوْنَ. كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ. لاَ نُفَرِِّقُ بَيْنَ اَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ . وَقَالُوْا سَمِعْنَاوَاَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ اْلمَصِيْرُ. لاَيُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا . لَهَامَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ . رَبَّنَالاَ تُؤاَخِدْنَا إِنْ نَسِيْنَا أَوْاَخْطَأْناَ. رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَينْاَ إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِنَا . رَبَّنَا وَلا َتُحَمِّلْنَا مَالاَ طَا قَةَ لَنَابِهِ.
(وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا * وَارْحَمْنَا ) 7×
اَنْتَ مَوْلَنَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَفِرِيْنَ
( إِرْحَمْنَا يَا أَرْحَمَ الرَّ حِمِيْنَ )7 ×
رَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُُ عَلَيْكُمْ اَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيْدٌُ مَّجِيْدٌ.
اِنَّمَا يُرِيْدُاللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيْرَا. إِنَّ اللهَ وَملاَئِكَتَهُ يُصَلُّوْنَ عَلَى النَّبِيِّ يَا اَيُّهَا الَّذِيْنَ أَمَنَوْ صَلُّوْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوْا تَسْلِيْمًا. اللَّهُمَّ صَلِّ أَفْضَلَ الصَّلاَةِ عَلَى اَسْعَدِ مَخْلُوقَاتِكَ نُوْرِ الْهُدَاى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اَلِـ سَيِّدَنَا مُحَمَّدٍ عَدَ دَ مَعْلُومَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلُّمَا ذَكَرَكَ الذَّاكِرُوْنَ وَغَفَلْ عَنْ ذِكْرِكَ الغَافِلُوْنَ. اللَّهُمَّ صَلِّ أَفْضَلَ الصَّلاَةِ عَلَى اَسْعَدِ مَخْلُوقَاتِكَ شَمْسِ الضُّحَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اَلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَ دَ مَعْلُوْمَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ الذَّاكِرُوْنَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ الغَافِلُوْنَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ اَفْضَلَ الصَّلاَةِ عَلَى أَسْعَدِ مَخْلُوْقَاتِكَ بَدْرِ الدُّجَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اَلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَ دَ مَعْلُوْمَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ الذَّاكِرُوْنَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ الغَافِلُوْنَ. وَسَلِّمْ وَرَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْ سَا دَاتِنَا أَصْحَابِ رَسُوْلُ اللهِ أَجْمَعِيْنَ. وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيْلُ. نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيْرُ. وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِا اللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ. (أَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيْمَ) 3× نَوَيْتُ الذِّكْرَ تَقَرُّبًا إِلَى الله وَخُرُوْجًا مِنْ َجَمِيْعِ الْمَعَاصِى.
أَفْضَلُ الذِّكْرِ فَا عْلَمْ أَنَّهُ : (لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ) 100×
لاَ إِلَهَ إِلاَّاللهُ مُحَمَّدٌ رَّسُوُلُ للهُ.
(اللُّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ , اللُّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ) 2×
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ يَا رَبِّ صَلِّ عَلَيْهِ وَبَارِكْ وَسَلَّمْ
(سُبْحَا نَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَا نَ اللهِ الْعَظِيْمِ) 33×
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى حَبِيْبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اَلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ 2×
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى رَسُو لِكَ وَحَبِيْبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اَلِهِ وَصَحْبِهِ وَبَارِكْ وََسَلِّمْ أَجْمَعِيْنََ. الفاتحة


*Do’a Setelah Tahlil*

اَلْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ حَمْدً يُوَافِى نِعَمَهُ وَيُكَا فِى مَزِيْدَهُ يَا رََّنَا لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَمْبَغِي لِجَلاَلِ وَجْهِكَ وَعَظِيْمِ سُلْطَانِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدَنَا مُحَمَّدٍ صَلاَةً تُنْجِيْنَا بِهَا مِنْ جَمِيْعِ الأَ هْوَِالِِِ وَالأَ فَاتِ وَتَقْضِي لَنَا بِهَا جَمِيْعِ الْحَاجَاتِ وَتُطَهِّرُنَا بِهَا مِنْ جَمِيْعِ السَّيِّأَتِ وَتَرْ فَعُنََا بِهَا عِنْدَكَ أَعْلَى الدَّرَجَاتِ وَتُبَلِّغُنَا بِهَا اَقْصَى الْغَيَاتِ مِنْ جَمِيْعِ الْخَيْرَاتِ فِي الْحَيَاتِ وَبَعْدَ الْمَمَاتِ. اللَّهُمَّ أَوْصِلْ وَتَقَبَّلْ ثَوَابَ مَا قَرَأْنَاهُ وَتَلَوْنَاهُ مِنَ الْفَاتِحَةِ وَسُوْرَةِ الإِخْلاَصِ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ وَغَيْرِ ذَلِكَ وَمَا سَبَّحْنَاهُ وَحَمِدْنَاهُ وَمِنْ قَوْلِنَا حَسْبُنَا اللهِ وَنِعْمَ الْوَكِيْلُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّتَ إِلاَّ بِا للهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ وَمَا قُلْنَاهُ مِنْ قَوْ لِنَا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهِ مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ للهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ وَمَا صَلَّيْنَاهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ. اللَّهُمَّ اِجْعَلْ ثَوَابَ ذَلِكَ كُلِّهِ هَدِيَّةً وَصِلَةً وَرَحْمَةً مِنْكَ نَازِلَةً وبَرَكَةً شَامِلَةً إِلَى حَضْرَةِ سَيِّدِنَا وَمَوْلَنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِلَى حَضْرَة ِأَبَائِهِ وَإِخْوَانِهِ مِنَ النَّبِيِّيْنَ وَالْمُرْسَلِيْنَ وَأََلِ كُلِّ وَاَصْحَابِ كُلِّ أَجْمَعِيْنَ وَالتَّابِعِيْنَ وَتَابعِ التَّابِعِيْنَ بِإِحْسَانِ إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ. وَإِلَى حَضْرَة ِالأَئِمَّةِ الأَ رْبَعَةِ وَاْلعُلَمَاءِ الْعَامِلِيْنَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِيْنَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيْقًا. خُصُوْصًا إِلَى حَضْرَةِ أَولِيَاءِ اللهِ تَعَالَى أَيْنَمَا كَانُوْا مِنْ مَشَارِكِ اْلأَرْضِ إِلَى مَغَارِبِهَا بَرِّهَا وَبَحْرِهَا وَبِلاَدِهَا وَجِباَلِهَا وَأَوْدِيَتِهَا خُصُوْصًا إِلَى حَضْرَةِ الشَّيْخِ الْقُطْبِ الرَّبَّانِيِّ الشَّيْخِ عَبْدِ اْلقَادِرِ الجَيْلاَنِيْ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ أَعَا دَاللهُ عَلَيْناَ مِنْ شَفَا عَتِهِمْ وَبَرَكَاتِهِمْ وَكَرَمَاتِهِمْ أَمِيْنَ. خُصُوْصًا خَاصَّةً إِلَى حَضْرَةِ أَباَ ئِنَا وَاَبَاءِ أَباَئِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَاُمَّهَاتٍ اُمَّهَاتِنَا وَاَجْدَادِ اَجْدَادِنَا وَجَدَّاتِنَا وَجَدَّاتٍ جَدَّاتِناَ وَأَخْوَالِناَ وَخاَلَتِنَا وَأَعْماَمِنَا وَعَمَّاتِنَا وَمَشَايِخِناَ وَمَشَايِخِ مَشَا يِخِناَ وَجَمِيْعِ الْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ اْلأَحْياَءِ مِنْهُمْ وَاْلأَ مْوَاتِ مِنْ اُمَّةِ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَخُصُّ خُصُوْصًا خَاصَّةً إِلَى حَضْرَةِ مَنْ كَانَتِ الْقِرَاءَةُ وَالتِّلاَوَةُ بِسَبَبِهِ اَنْتَ تَعْلَمُ بِهِ وَبِاسْمِهِ (فلان بن فلان ). اَللَّهُمَّ اجْعَلْ ذَلِكَ فِدَاءً لَهُ مِنَ النَّارِ وَحِجَاباً لَهُ مِنَ النَّارِ وَسِتْرًا لَهُ مِنَ الناَّرِ. اَللَّهُمَّ اغْفِرْلَهُ وَارْحَمْهُ وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ وَاسْتُرْ عُيُوْبَهُ وَتُبْ تَوْبَتَهُ وَتَقَبِّلْ أَعْمَالَهُ وَنَوِّرْ قَبْرَهُ وَاجْعَلِ الْجَنَّةَ مَأْوَاهُ وَمَدْ خَلَهُ بِرَحْمَتِكَ ياَاَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ. ( اَللَّهُمَّ اجْعَلْ قَبْرَهُ رَوضَةً مِنْ رِيَاضِ الْجِنَانِ وَلاَ تَجْعَلْ قَبْرَهُ حُفْرَةً مِنْ حُفِرَالنِّيْرَانِ 3×) رَبَّنَاأَتِنَا فِى الدُّنْياَ حَسَنَةً وَفِى الْأَخِرَتِ حَسَنَةً وَقِناَ عَذَابَ النَّارِ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَعَلَى اَلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيْنَ. سُبْحَانَ اللهُ رَبِّكَ رَبِّ اْلعِزَّةِ عَمَّا يَّصِفُوْنَ وَسَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِيْنَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالمَِيْنَ. اَلْفَاتِحَةْ






Ratib Haddad
الراتب الشهير
للحبيب عبد الله بن علوي الحداد
يقول القارئ: الفَاتِحَة إِلَى حَضْرَةِ سَيِّدِنَا وَشَفِيعِنَا وَنَبِيِّنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم - الفاتحة-
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ
اَلْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ. اَلرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ. ماَلِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ إِيِّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِيْنُ. اِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيْمَ. صِرَاطَ الَّذِيْنَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوْبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّآلِّيْنَ. آمِيْنِ
2. اَللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوْمُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّموَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِيْ يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيْهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيْطُوْنَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَآءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُدُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَلِيُّ العَظِيْمُ.
3. آمَنَ الرَّسُوْلُ بِمَآ أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّه وَالْمُؤْمِنُوْنَ كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْناَ وَأَطَعْناَ غُفْراَنَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيْرُ.
4. لاََ يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَآ إِنْ نَسِيْنَآ أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَالاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنآ أَنْتَ مَوْلاَنَا فَانْصُرْناَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِيْنَ.
5. لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيْتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. ×3
6. سٌبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اْللهُ وَاللهُ اَكْبَرُ. ×3
7. سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحاَنَ اللهِ الْعَظِيْمِ. ×3
8. رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيْمُ. ×3
9. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ. ×3
10. أَعُوْذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّآمَّاتِ مِنْ شَرِّمَا خَلَقَ. ×3
11. بِسْـمِ اللهِ الَّذِي لاَ يَضُـرُّ مَعَ اسْـمِهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي الْسَّمَـآءِ وَهُوَ الْسَّمِيْـعُ الْعَلِيْـمُ ×3
12. رَضِيْنَـا بِاللهِ رَبًّا وَبِالإِسْـلاَمِ دِيْنـًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيّـًا. ×3
13. بِسْمِ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَالْخَيْرُ وَالشَّـرُّ بِمَشِيْئَـةِ اللهِ. ×3
14. آمَنَّا بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ تُبْناَ إِلَى اللهِ باَطِناً وَظَاهِرًا. ×3
15. يَا رَبَّنَا وَاعْفُ عَنَّا وَامْحُ الَّذِيْ كَانَ مِنَّا. ×3
16. ياَ ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْراَمِ أَمِتْناَ عَلَى دِيْنِ الإِسْلاَمِ. ×3
17. ياَ قَوِيُّ ياَ مَتِيْـنُ إَكْفِ شَرَّ الظَّالِمِيْـنَ. ×3
18. أَصْلَحَ اللهُ أُمُوْرَ الْمُسْلِمِيْنَ صَرَفَ اللهُ شَرَّ الْمُؤْذِيْنَ. ×3
19. يا عَلِيُّ ياكَبِيْرُيا عَلِيْمُ يا قَدِيْرُ
ياسَمِيعُ يابَصِيْرُ يالَطِيْفُ ياخَبِيْرُ ×33
20. ياَ فَارِجَ الهَمِّ يَا كَاشِفَ الغَّمِّ يَا مَنْ لِعَبْدِهِ يَغْفِرُ وَيَرْحَمُ. ×3
21. أَسْتَغْفِرُ اللهَ رَبَّ الْبَرَايَا أَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنَ الْخَطَاياَ. ×4
22. لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ. ×.5
23. مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَشَرَّفَ وَكَرَّمَ وَمَجَّدَ وَعَظَّمَ وَرَضِيَ اللهُ تَعاَلَى عَنْ آلِ وَأَصْحَابِ رَسُوْلِ اللهِ أَجْمَعِيْنَ، وَالتَّابِعِيْنَ وَتَابِعِ التَّابِعِيْنَ بِإِحْسَانٍ مِنْ يَوْمِنَا هَذَا إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ وَعَلَيْناَ مَعَهُمْ وَفِيْهِمْ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ.
24. بِسْم اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ.
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَـدٌ. اَللهُ الصَّمَـدُ. لَمْ يَلِـدْ وَلَمْ يٌوْلَـدْ. وَلَمْ يَكُـنْ لَهُ كُفُـوًا أَحَـدٌ. ×3
25. بِسْم اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ
قُلْ أَعُوْذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، مِنْ شَرِّ ماَ خَلَقَ، وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ، وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ، وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَد
26. بِسْم اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ
قُلْ أَعُوْذُ بِرَبِّ النَّاسِ، مَلِكِ النَّاسِ، إِلَهِ النَّاسِ، مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ، اَلَّذِيْ يُوَسْوِسُ فِي صُدُوْرِ النَّاسِ، مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ.
27. اَلْفَاتِحَةَ
إِلَى رُوحِ سَيِّدِنَا الْفَقِيْهِ الْمُقَدَّمِ مُحَمَّد بِن عَلِيّ باَ عَلَوِي وَأُصُولِهِمْ وَفُرُوعِهِمْ وَكفَّةِ سَادَاتِنَا آلِ أَبِي عَلَوِي أَنَّ اللهَ يُعْلِي دَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ وَيَنْفَعُنَا بِهِمْ وَبِأَسْرَارِهِمْ وَأَنْوَارِ هِمْ فِي الدِّيْنِ وَالدُّنْياَ وَالآخِرَةِ.
28. اَلْفَاتِحَةَ
إِلَى أَرْوَاحِ ساَدَاتِنَا الصُّوْفِيَّةِ أَيْنَمَا كَانُوا فِي مَشَارِقِ الأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا وَحَلَّتْ أَرْوَاحُهُمْ - أَنَّ اللهَ يُعْلِي دَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ وَيَنْفَعُنَا بِهِمْ وَبِعُلُومِهِمْ وَبِأَسْرَارِهِمْ وَأَنْوَارِ هِمْ، وَيُلْحِقُنَا بِهِمْ فِي خَيْرٍ وَعَافِيَةٍ.
29. اَلْفَاتِحَةَ
إِلَى رُوْحِ صاَحِبِ الرَّاتِبِ قُطْبِ الإِرْشَادِ وَغَوْثِ الْعِبَادِ وَالْبِلاَدِ الْحَبِيْبِ عَبْدِ اللهِ بِنْ عَلَوِي الْحَدَّاد وَأُصُوْلِهِ وَفُرُوْعِهِ أَنَّ اللهَ يُعْلِي دَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّة وَيَنْفَعُنَا بِهِمْ وَأَسْرَارِهِمْ وَأَنْوَارِهِمْ بَرَكَاتِهِمْ فِي الدِّيْنِ وَالدُّنْياَ وَالآخِرَةِ.
30. اَلْفَاتِحَة
إِلَى كَافَّةِ عِبَادِ اللهِ الصّالِحِينَ وَالْوَالِدِيْنِ وَجَمِيْعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ أَنْ اللهَ يَغْفِرُ لَهُمْ وَيَرْحَمُهُمْ وَيَنْفَعُنَا بَأَسْرَارِهِمْ وبَرَكَاتِهِمْ
31. (ويدعو القارئ):
اَلْحَمْدُ اللهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ حَمْدًا يُوَافِي نِعَمَهُ وَيُكَافِئُ مَزِيْدَه، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وأَهْلِ بَيْتِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. اَللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْفَتِحَةِ الْمُعَظَّمَةِ وَالسَّبْعِ الْمَثَانِيْ أَنْ تَفْتَحْ لَنَا بِكُلِّ خَيْر، وَأَنْ تَتَفَضَّلَ عَلَيْنَا بِكُلِّ خَيْر، وَأَنْ تَجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ الْخَيْر، وَأَنْ تُعَامِلُنَا يَا مَوْلاَنَا مُعَامَلَتَكَ لأَهْلِ الْخَيْر، وَأَنْ تَحْفَظَنَا فِي أَدْيَانِنَا وَأَنْفُسِنَا وَأَوْلاَدِنَا وَأَصْحَابِنَا وَأَحْبَابِنَا مِنْ كُلِّ مِحْنَةٍ وَبُؤْسٍ وَضِيْر إِنَّكَ وَلِيٌّ كُلِّ خَيْر وَمُتَفَضَّلٌ بِكُلِّ خَيْر وَمُعْطٍ لِكُلِّ خَيْر يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْن. 32. اَللَّهُمَّ إِنَّا نَسْـأَلُكَ رِضَـاكَ وَالْجَنَّـةَ وَنَـعُوْذُ بِكَ مِنْ سَـخَطِكَ وَالنَّـارِ. ×3
الوِرْدُ اْللَطِيف
الإمام القطب عبد الله بن علوي الحداد
. اَلْفَاتِحَةَ إِلَى رُوْحِ صاَحِبِ الرَّاتِبِ قُطْبِ الإِرْشَادِ وَغَوْثِ الْعِبَادِ وَالْبِلاَدِ الْحَبِيْبِ عَبْدِ اللهِ بِنْ عَلَوِي الْحَدَّاد وَأُصُوْلِهِ وَفُرُوْعِهِ أَنَّ اللهَ يُعْلِي دَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّة وَيَنْفَعُنَا بِهِمْ وَأَسْرَارِهِمْ وَأَنْوَارِهِمْ بَرَكَاتِهِمْ فِي الدِّيْنِ وَالدُّنْياَ وَالآخِرَةِ.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ
قُلْ هُوَ اْللهُ أَحَدٌ، اَللهُ اْلصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يٌوْلَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ. ×3
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ.
قُلْ أَعُوْذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، مِنْ شَرِّ ماَ خَلَقَ، وَمِنْ شَـرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ، وَمِنْ شَـرِّ النَّـفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ، وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ. . ×3
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ.
قُلْ أَعُوْذُ بِرَبِّ النَّاسِ، مَلِكِ النَّاسِ، إِلَهِ النَّاسِ، مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ اَلَّذِيْ يُوَسْوِسُ فِيْ صُدُوْرِ النَّاسِ، مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ. . ×3
رَبِّ أَعُوذُ بِـكَ مِنْ هَمَـزَاتِ الشَّيَـاطِينِ، وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُـرُونِ. . ×3أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاَ وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لاَ تُرْجَعُـوْنَ فَتَعَالَى اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيْمِ وَ مَنْ يَدْعُ مَعَ اللهِ إِلَهاً آخَرَ لاَ بُرْهَانَ لَهُ بِـهِ، فَإِنَّمَا حِسَـابُهُ، عِنْدَ رَبّـِهِ، إِنَّـهُ لاَ يُفْلِحُ الْكَافِـرُوْنَ وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِيْنَ.
فَسُبْحَانَ اللهِ حِيْنَ تُمْسُوْنَ وَحِيْنَ تُصْبِحُوْنَ.وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِيْنَ تُظْهِرُوْنَ.يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ، وَيُحْيِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرِجُوْنَ.
أَعُوْذُ بِاللهِ السَّمِيْعِ الْعَلِيْمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْم ×3
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ.
لَوْ أَنْزَلْنَـا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًـا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللهِ، وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُوْنَ.هُوَ اللهُ الَّذِيْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهاَدَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيْمُ هُوَ اللهُ الَّذِيْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوْسُ السَّلاَمُ الْمُؤْمِـنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ، سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا يُشْرِكُوْنَ.هُوَ اللهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ، لَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى، يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، وَهُوَ الْعَزِيْزُ الْحَكِيمُ.
سَلاَمٌ عَلَى نُوْحٍ فِي الْعَالَمِيْنَ.إِنَّا كَذَلِكَ نُجْزِي الْمُحْسِنِيْنَ.إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِيْنَ.
أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ. ×3
بِسْمِ اللهِ الَّذِيْ لاَ يَضُرُّ مَعَ أسْمِهِ شَيْءٌ فِي اْلأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيْعُ الْعَلِيْمُ ×3
الَّلهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ مِنْكَ فِي نِعْمَةٍ وَعَافِيَةٍ وَسِتْرٍ، فَأَتْمِمْ نِعْمَتَكَ عَلَيَّ وَعَافِيَتَكَ وَسِتْرَكَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. ×3
اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَمَلاَئِكَتَكَ وَجَمِيعَ خَلْقِكَ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيْكَ لَكَ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ. ×4
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ حَمْداً يُوَافِي نِعَمَهُ وَيُكَافِئُ مَزِيْدَهُ ×3 آمَنْتُ بِاللهِ العَظِيْمِ، وَكَفَرْتُ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوْتِ، وَاسْتَمْسَكْتُ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى، لاَ اَنْفِصَامَ لَهاَ، وَاللهُ سَمِيْعٌ عَلِيمٌ. ×3
رَضِيْتُ بِاللهِ رَبـًّا، وَ بِالإِسْلاَمِ دِيْنـًا، وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيًّا وَرَسُولاً ×3
حَسْـبِيَ اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَ هُـوَ عَلَيْـهِ تَـوَكَّلْتُ وَهُـوَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيْـمِ. ×7
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. ×.1
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فُجَاءَةِ الْخَيْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فُجَاءَةِ الشَّرِّ.
اَللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَنِيْ، وَ أَناَ عَبْدُكَ، وَأَناَ عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ.أَعُوْذُ بِـكَ مِنْ شَرِّ مـَا صَنَعْـتُ، أَبُوْءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوْءُ بِذَنْبِيْ فاَغْفِرْ لِيْ، فَاِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوْبَ إِلاَّ أَنْتَ.
اَللَّهُـمَّ أَنْتَ رَبِّيْ، لاَ اِلَهَ إلاَّ أَنْتَ، عَلَيْكَ تَوَكَّلْـتُ، وَأَنْتَ رَبُّ الْعَـرْشِ الْعَظِيْـمِ.مَا شَاءَ اللهُ كَـانَ، وَمَا لَمْ يَشَأْ لَـمْ يَكُنْ، وَلاَ حَـوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ.اَعْلَـمُ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْـرٌ، وَاَنَّ اللهَ قَدْ أَحَـاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًـا.
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوْذُ بِـكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِيْ، وَمِنْ شَرِّ كُـلِّ دَابَّـةٍ أَنْتَ آخِـذٌ بِنَا صِيَتِهاَ، إِنَّ رَبِيِّ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيْمٍ.
يَا حَيُّ يَا قَيُّوْمُ، بِرَحْمَتِكَ اَسْتَغِيْثُ، وَمِنْ عَذَابِكَ أَسْتَجِيْرُ.
أَصْلِحْ لِيْ شَأْنِيْ كُلَّهُ، وَلاَ تَكِلْنِيْ إِلَي نَفْسِيْ وَلاَ إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ طَرْفَةَ عَيْنٍ.
اَللَّهُمَّ إِنِّيْ أَعُوْذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَأَعُوْذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَ أَعُوْذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَأَعُوْذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ.
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ، فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَـافِيَةَ، وَالْمَعَافاَةَ الدَّائِمَةَ، فِي دِيْنِيْ
وَدُنْياَيَ وَأَهْلِيْ وَماَلِيْ.
اَللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِيْ وَآمِنْ رَوْعَاتِيْ.
اَللَّهُمَّ احْفَظْنِيْ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِيْ وَعَنْ يَمِيْنِيْ وَعَنْ شِماَلِيْ وَمِنْ فَوْقِيْ، وَأَعُوْذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتاَلَ مِنْ تَحْتِيْ.
اَللَّهُـمَّ أَنْتَ خَلَقْتَنِـيْ، وَأَنْتَ تَهْدِيْنِـيْ، وَأَنْتَ تُطْعِمُنِـيْ وَأَنْتَ تَسْقِيْنِـيْ، وَأَنْتَ تُمِيْتُنِـي، وَأَنْتَ تُحْيِيْنِـيْ.
أَصْبَحْناَ عَلَى فِطْرَةِ اْلإِسْلاَمِ، وَعَلَى كَلِمَةِ اْلإِخْلاَصِ، وَعَلَى دِيْنِ نَبِيِّناَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، وَعَلَى مِلَّةِ أَبِيْنَا إِبْراَهِيْمَ حَنِيْفاً مُسْلِماً، وَماَ كاَنَ مِنَ الْمُشْرِكِيْنَ.
اَللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوْتُ، وَإِلَيْكَ النُّشُوْرُ،
أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ، وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعاَلَمِيْنَ.
اَللَّهُّمَ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا الْيُوْمِ فَتْحَهُ وَنَصْرَهُ وَنُوْرَهُ وَبَرَكَتَهُ وَهُداَه. اَللَّهُمَّ إِنَّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذاَ الْيُوْمِ، وَخَيْرَ ماَ فِيْهِ، وَخَيْرَ ماَ قبله وَخَيْرَ ماَ بعده وَأَعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذاَ الْيُوْمِ وَشَرِّ مَا فِيْهِ. وَخَيْرَ ماَ قبله وَخَيْرَ ماَ بَعْدَهُ
اَللَّهُمَّ ماَ أَصْبَحَ بِيْ مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ بِأَحَـدٍ مِنْ خَلْقِكَ، فَمِنْكَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيْكَ لَكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ عَلَى ذَلِكَ.
سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ. سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيْمِ عَدَدَ خَلْقِـهِ وَرِضَـى نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِداَدَ كَلِمَاتِهِ. ×3
سُبْحَـانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي السَّمَـاءِ، سُبْحَـانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَـقَ فِي الأَرْضِ، سُبْحَـانَ اللهِ عَدَدَ مَا بَيْنَ ذَلِكَ، سُبْحَـانَ اللهِ عَدَدَ مَا هُوَ خَـالِقٌ. ×3
اَلْحَمْدُ للهِ عَدَدَ مَـا خَلَـقَ فِي السَّمَـاءِ، اَلْحَمْدُ للهِ عَدَدَ مَـا خَلَـقَ فِي الأَرْضِ، اَلْحَمْدُ للهِ عَدَدَ مَـا بَيْـنَ ذَلِكَ، اَلْحَمْدُ للهِ عَدَدَ مَـا هُوَ خَـالِقٌ. ×3
لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ عَدَدَ مَـا خَلَـقَ فِي السَّمَـاءِ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ عَدَدَ مَـا خَلَـقَ فِي الأَرْضِ، لاَ إِلَـهَ إِلاَّ اللهُ عَدَدَ مَـا بَيْـنَ ذَلِـكَ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ عَدَدَ مَـا هُوَ خَـالِقٌ. ×3
اللهُ أَكْبَرُ عَدَدَ مَـا خَلَـقَ فِي السَّمَـاءِ، اللهُ أَكْبَرُ عَدَدَ مَـا خَلَـقَ فِي الأَرْضِ، اللهُ أَكْبَرُ عَدَدَ مَـا بَيْـنَ ذَلِكَ، اللهُ أَكْبَرُ عَدَدَ مَـا هُوَ خَـالِقٌ. ×3
لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ العَلِيِّ الْعَظِيْـمِ عَدَدَ مَـا خَلَقَ فِي السَّمَاءِ
لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ العَلِيِّ الْعَظِيْـمِ عَدَدَ مَـا خَلَقَ فِي الأَرْضِ
لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ العَلِيِّ الْعَظِيْـمِ عَدَدَ مَـا بَيْـنَ ذَلِـكَ
لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ العَلِيِّ الْعَظِيْـمِ عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقٌ. ×3
لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَـى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ عَدَدَ كُلِّ ذَرَّةٍ أَلْفَ مَرَّةٍ. ×3
لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يحيي ويميت وَهُوَ عَلَـى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ عَدَدَ كُلِّ ذَرَّةٍ أَلْفَ مَرَّةٍ ×3
بِسْمِ اللهِ مَا شَاءَ اللهُ لاَ يَسُوْقُ الْخَيْرَ إِلَّا الله
بِسْمِ اللهِ مَا شَاءَ اللهُ لاَ يَسْرِفُ السُّوْءَ إلا الله
بِسْمِ اللهِ مَا شَاءَ اللهُ مَا شَاءَ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللهِ
بِسْمِ اللهِ مَا شَاءَ اللهُ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ العَلِيِّ الْعَظِيْـمِ

 الإستغاثة 
اَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيْمِ
لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ العَلِيِّ الْعَظِيْـمِ
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى ألح محمد
يا الله يا قديم
يامبدئ يا خالق
يا سميع يا بصير
ياحفيظ يا نصير ياوكيل يا الله
حَيُّ يَا قَيُّوْمُ بِرَحْمَتِكَ اَسْتَغِيْثُ
يالطيف
أستغفر الله العظيم إنه كان غفارا
اللهم صل على محمد قد ضاقت حيلتي أدركني يا الله
اللهم صل صلاة كاملة وسلم سلاما تاما على سيدنا محمد الذي يه العقد وتنفرج به القرب وتقضى به الحوائج وتنال به الرغائب وحسن الخواتم ويستسقى الغمام بوجهه الكريم وعلى أله وصحبه في كل لمحة ونفس بعداد كل معلوم لك
اللهم صل على سيدنا محمد صلاة تنجينابهامن جميع الأهوال ولأفات وتقضي لنابهاجميع الحاجات وتطهرنابهامن جميع السيأت وترفعنابها عندك أعلى الدرجا ونبلغنابها أقصى الغايات من جميع الخيرات وبعد الممات
ياالله يارحيم
يابديع
الله أكبر الله أكبر الله أكبر ياربنا وسيدنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين
حصنتكم بالحي القيوم الذي لايموت ابدا ودفعت عنكم السوء بألف ألف لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ العَلِيِّ الْعَظِيْـمِ
الحمد لله الذي أنعم علينا وهدانا على دين الإسلام
بِسْمِ اللهِ مَا شَاءَ اللهُ لاَ يَسُوْقُ الْخَيْرَ إِلَّا الله
بِسْمِ اللهِ مَا شَاءَ اللهُ لاَ يَسْرِفُ السُّوْءَ إلا الله
بِسْمِ اللهِ مَا شَاءَ اللهُ مَا شَاءَ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللهِ
بِسْمِ اللهِ مَا شَاءَ اللهُ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ العَلِيِّ الْعَظِيْـمِ
سألتك ياغفار عفوا وتوبة 
وبالقهر ياقهار خذ من تحيلا
ياجبار ياقهار ياذاالبطش الشديد خذ حقنا وحق المسلمين ممن ظلمناوالمسلمين وتعدى علينا وعلى المسلمين

Label:

0 Komentar:

Poskan Komentar

Berlangganan Poskan Komentar [Atom]

Link ke posting ini:

Buat sebuah Link

<< Beranda